أثار تعيين جالا ليون كمدربة للفريق الإسباني المشارك بكأس ديفيز للتنس خلفا لكارلوس مويا بعد إخفاقه في قيادة الفريق للبقاء في المجموعة العالمية للمرة الأولى منذ 1996، ردود أفعال سلبية في الوسط الرياضي المحلي، وعلى رأس المنتقدين مدرب وعم الإسباني رافائيل نادال، المتوج بـ14 لقب جراند سلام والمصنف الثاني على العالم حاليا.

وقال توني نادال إنه تفاجأ بقرار الاتحاد الإسباني للعبة بتعيين المدير الرياضية الحالية للاتحاد في هذا المنصب، مشيرا إلى أنها لا تعرف الكثير من اللاعبين، وبالأخص «رافا».

وصرح توني «أعتقد أنها لا تعرف الكثير من اللاعبين، على الأقل اعتقد أنها لا تعرف رافا».