عبر اللاعبان الإماراتيان علي ثاني وعبد الرحمن الحداد عن سعادتهما بلقاء المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا الذي قاد منتخب الإمارات خلال مراحل التصفيات إلى بطولة كأس العالم 1990 التي تأهل إليها منتخب الإمارات.
وقد سافر علي ثاني وعبد الرحمن الحداد إلى البرازيل للقاء المدرب البرازيلي بيريرا الذي يعمل حالياً كمدير فني لمنتخب البرازيل، وذلك ضمن الإعداد لتصوير فيلم وثائقي تنتجه إيمج نيشن ويروي قصة وصول منتخب الإمارات الى نهائيات كأس العالم 1990 التي أقيمت في إيطاليا قبل 24 عاماً.
وقال علي الذي لعب في مركز الهجوم في نادي الشارقة سابقاً: «كانت الرحلة إلى البرازيل أمراً يفوق الخيال، ولا يمكنني التعبير بالكلمات عن السعادة التي شعرت بها. كان لم الشمل مع المدرب كارلوس ألبيرتو بيريرا عاطفياً، كان اللقاء أشبه بلم الشمل بين أب وأبنائه، ولم يتمكن من تمالك مشاعره عندما التقيناه فقد أوقف المؤتمر الصحفي الذي كان يعقد آنذاك مع منتخب البرازيل للترحيب بنا ولتقديمنا إلى المشاركين في المؤتمر».
وقد تابع اللاعبان إحدى مباريات كأس العام التي جرت في استاد ماراكانا، كما زارا المخيم التدريبي لمنتخب البرازيل مع عائلات لاعبي المنتخب حيث قابلوا اللاعبين وتبادلوا معهم أطراف الحديث.
و أضاف علي، صاحب الهدف الشهير الذي سجله برأسه في مرمى يوغوسلافيا خلال البطولة: «إن المدرب الذي يدرب هؤلاء النجوم الذين تبلغ قيمتهم ملايين الدولارات قد عمل على تدريبي قبل 24 عاماً، لم يصدقوا أنني ما زلت أحتفظ بالقميص الذي ارتديته خلال مباريات كأس العالم 1990 حتى عرضته أمامهم وطلبت من كارلوس بيريرا التوقيع عليه».
ووصف عبد الرحمن اللقاء بمدربه السابق «بالرائع»: فكرت بالقيام برحلة مماثلة لمدة طويلة ولكن الظروف لم تكن مواتية، وفي أحد الأيام جاءني اتصال من إيمج نيشن وأخبروني بفكرتهم الرائعة عن تنفيذ هذا الوثائقي وفاجؤوني بهذه الرحلة إلى البرازيل للم الشمل مع بيريرا. وكان المنتخب الإماراتي قد تأهل للمرة الأولى إلى بطولة كأس العالم، العام 1990 والتي أقيمت في إيطاليا.
