استعاد العداؤون شوارع بوسطن بعد عام على الكابوس الذي تسبب فيه الشقيقان تامرلان وجوهر تسارناييف بعد الاعتداءين المزدوجين اللذين قاما بهما، ونتج عنهما مصرع ثلاثة أشخاص، وإصابة 264 آخرين، عند خط نهاية سباق الماراثون الأعرق في العالم.

«نريد أن نُظهر أنه لا يمكن كسر روح العداء القوية جداً. عدنا هذا العام بشكل أكبر وأفضل من أي وقت مضى»، هذا ما قاله إمبي برفوت، الفائز بالسباق عام 1968 الذي يشارك فيه مجدداً بعمر السابعة والستين.