علم من مصدر مقرب من الحادث، الذي تعرض له السائق الألماني مايكل شوماخر أن الكاميرا التي كانت مثبتة على خوذته، كانت تعمل وأن الصور قابلة للاستغلال.

وقال المصدر،"إنها وثيقة مهمة". وكانت عائلة شوماخر، الذي لا يزال في غيبوبة بمستشفى غرونوبل (شرقي فرنسا)، سلمت إلى المحققين الكاميرا، التي تم اكتشافها يوم الجمعة الماضي، أي بعد 5 أيام من الحادث.

في المقابل، لم يحدد المصدر ما إذا كان بإمكان الصور التي تم تسجيلها، تحديد ظروف سقوط شوماخر، وتحديداً السرعة التي كان يتزلج بها قبل أن ترتطم رأسه بصخرة خارج مضمار التزلج في منتجع ميريبيل (بجبال الألب الفرنسية).

وبحسب أطباء مستشفى غرونوبل فإن الاصطدام حصل "بحركة قوية"، بيد أن المتحدثة باسم العائلة سابين كيهم أكدت أن شوماخر كان يساعد أحد الأصدقاء، ولم يكن يتزلج بسرعة.

وسيعقد المحققون والنيابة العامة مؤتمراً صحافياً اليوم في تمام الساعة 00ر2 بتوقيت الإمارات بقصر العدل في البيرفيل.

من جهة أخرى ناشدت زوجة بطل العالم في سباقات فورمولا وان الألماني مايكل شوماخر رجال الإعلام بالابتعاد عن المستشفى، حيث يعالج زوجها من إصابة خطرة في رأسه، تعرض لها في 30 من الشهر الماضي، خلال تزلجه في فرنسا.

وأصدرت كورينا شوماخر بياناً رسمياً جاء فيه أمس، "أرجوكم قوموا بمساندتنا في صراع شوماخر. من المهم جداً أن تخففوا من الضغوط على الأطباء، الذين يشرفون على مايكل.