أصابت الاحتفالات الطويلة للمنتخب النيجيري بكأس العالم تحت 17 سنة، بالنسيان والارتباك الذي تسبب في نسيان "النسور الخضراء"، للاعبين موسى محمد وأوباسي من الفريق في استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة.

وانشغل موسى بالحديث مع الإعلاميين عقب نهاية المباراة في المنطقة المختلطة، والتي خرج منها لاعبو نيجيريا بصورة جماعية مسرعين إلى فندق الانتركونتيننتال، فيما لم يكن أوباسي قد أنهى تغيير ملابسه بعد، وتحركت حافلة الفريق تاركة اللاعبين في الملعب.

قامت اللجنة المنظمة بتوفير سيارة لنقل اللاعبين إلى الفندق الذي وجد به بعض الوكلاء في محاولة للحصول على توقيع موسى محمد وموسى يحيى وكيليتشي إيهيناتشو اللذين عرض عليهما صفقة جماعية، لكن مسؤولي الفريق النيجيري رفضوا الحديث عن أي عروض حالياً.

وفي الفندق، كان أكينجيدي إيدوو، في ثورة غضب بعد أن ضاعت حقيبته وأجرى بعض الاتصالات الهاتفية التي أثمرت عن العثور على حقيبته..

لكنه ظل يتجول في بهو الفندق وسط الجماهير حاملاً حذاءه ومنتظراً وصول الحقيبة والصعود بها إلى غرفته. تنوعت أيضاً أهداف الجماهير النيجيرية الموجودة في الفندق، وبين البحث عن فانلة أحد اللاعبين .