أكد رولاند لارسون مدرب السويد أنه لا يمانع في العمل في الدول العربية ومنطقة الخليج على وجه الخصوص، بعد التجربة التي عاشها مع منتخب بلاده في كأس العالم تحت 17 سنة في الإمارات.

وقال لارسون: "عشت تجربة أكثر من رائعة طوال 3 أسابيع في الإمارات، واستمتعت كثيراً بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ..

والتنظيم الأكثر من رائع، وكنت أتمنى أن يكون فريقي طرفاً على الأقل في المباراة النهائية، لكن الميدالية البرونزية تعتبر محصلة رائعة، باعتبارها المشاركة الأولى للسويد في كأس العالم للناشئين".

وعن اتصال التهنئة الأول الذي تلقاه عقب فوز المنتخب السويدي بالميدالية البرونزية أول من أمس، قال لارسون:

"بالتأكيد كان من أسرتي، لكني لم أعرف به إلا بعد المباراة، لأني تركت هاتفي المحمول في غرفة تغيير الملابس، وعندما رأيته وجدت مكالمات فائتة كثيرة، لكن أولها كان من عائلتي".

بالنسبة لمستقبله مع المنتخب السويدي الحالي، قال لارسون:"لدينا نظام للعمل في الاتحاد السويدي للكرة،..

وبعد أن أنهيت مهمتي مع منتخب تحت 17 سنة الحالي، سيكون علي قيادة منتخب السويد تحت 15 سنة، والعمل على تكرار إنجاز الوصول معه إلى نهائيات كأس العالم للناشئين المقبلة في السويد 2015".