اعتمد منتخب ايران لبلوغ دور الستة عشر على طريقة دفاعية بحتة، وقد بدت هذه الخطة واضحة في مبارياته الثلاث في دور المجموعات، حيث لم يسجل الفريق سوى ثلاثة أهداف. وقد قال قائد المنتخب مجيد حسيني حول المقاربة الدفاعية لفريقه بقوله "نحاول قدر المستطاع عدم السماح للفريق المنافس في التسجيل".

لكن حسيني يدرك تماماً ماذا ينتظر فريقه في الدور المقبل ضمن الأدوار الإقصائية في مدينة العين، وهو المنتخب النيجيري الذي يسجل أهدافاً بالجملة وقد وصف مدرب المنتخب الأفريقي مانو غاربا فريقه بالقول قبل انطلاق منافسات كأس العالم "نملك هجوماً نارياً". وقد أثبت الفريق أقوال مدربه لأنه سجل معدلاً مقداره 4.6 أهداف في المباراة الواحدة. وأضاف المدرب "نستطيع تدمير أي فريق عندما نكون في أوج مستوانا". ويملك المنتخب الإيراني أحد أفضل المدافعين بشخص حسيني في البطولة، اذ يتمتع لاعب سايبا أف سي بطول فارع وتفكير سريع وهو مايسترو خط الدفاع الذي يصد جميع محاولات المنتخبات المنافسة ودائماً ما يوجه التعليمات باتجاه زملائه ويطلب منهم تصحيح الأمور عندما لا تسير بشكل جيد، كما أنه يلهم زملاءه أيضاً من خلال شجاعته في التصدي للاعبي الفرق الاخرى داخل منطقة الجزاء. إنه يلعب كقائد ويتصرف بمسؤولية. وعن المنتخب النيجيري يعترف "لن نخادع إذا قلنا بأنها ستكون المباراة الأصعب لنا حتى الآن".