كان المهاجم يونس بنو مرزوق احتياطياً في المباراتين الأولى والثانية لمنتخب المغرب في المونديال وعجز عن إحراز الأهداف رغم مردوده الطيب بعد دخوله خلالها. وكانت الثالثة ثابتة للشبل المغربي الواعد، حيث كان أساسياً في النزال الأخير ضمن دور المجموعات، وأفلح في هز الشباك مرتين لا مرة واحدة، وساعد في احتلال بلاده للمركز الأول في المجموعة الثالثة.

وصرّح صانع فوز الكتيبة المغربية في موقعة بنما 4-2 قائلاً: «كنت مصمماً على التسجيل إذ لا أقبل الهزيمة أبداً»، وبدا شوق صاحب القميص رقم 11 لمعانقة الشباك واضحاً منذ مطلع المباراة، بيد أنه أوضح: «كان هدفي الأول هو مساعدة الفريق كما أردت أن أثبت للمدرب أنني موجود وأنني معني بمجريات كأس العالم وأن بإمكانه الاعتماد عليّ».

وكشف بنو مرزوق عن آمال أشبال الأطلس في الإمارات 2013 بالقول: «نريد بلوغ موقعة النهائي والانتصار فيها، بينما جئت إلى هنا عازماً على انتزاع جائزة هداف الدورة وأفضل لاعب فيها أيضاً».

ويكون خجل لاعبي هذه الفئة العمرية في العادة كبيراً عند الحديث عن الأهداف الشخصية، في حين يبدو المهاجم المغربي واثقاً من نفسه، وما إخراجه للافتة صغيرة من جواربه بعد الهدف الأول إلا دليل على أنه يخطط للأمور بدقة: «إنها رسالة موجهة لأسرتي وأعز أصدقائي وكل أقاربي ممن يعيشون في حي فاريبيرسفيلر بالقرب من مدينة ميتز».

وربما يفسر هذا الأمر عدم تردد بنو مرزوق في هجر الأهل والأحباب وقبوله مغامرة الالتحاق بيوفنتوس