عندما ارتقى المهاجم السويدي الفارع الطول في الهواء بالدقائق الأولى من مباراة منتخبه ضد نيجيريا اعتقد الذين تواجدوا في الملعب ولو لبرهة، بأنهم يشاهدون زلاتان إبراهيموفيتش نفسه.
بيد أن الذي سجل الهدف لم يكن المهاجم المشاكس، بل مواطنه الرائع فالمير بيريشا، والقواسم المشتركة بين اللاعبين كثيرة فقد ولد بيريشا في ألبانيا قبل أن تنتقل عائلته إلى السويد، في حين يملك إبرا جذوراً بوسنية وكرواتية.
ويُعتبر بيريشا لاعباً قتالياً ولا يتردد في الإفصاح عن رأيه في وجه أي منافس. حتى أنه لم يتردد في الدخول في جدال مع حكم مباراة فريقه ضد المكسيك والتي خسرها 0-1 مشتكياً بأن فريقه لا يحصل على مخالفات كثيرة ضد منافسه.
ويتمتع المنتخب السويدي بمزيج مميز من اللاعبين الذين يمنحوا الفريق أفضلية بحسب بيريشا، حيث يدافع عن ألوان المنتخب الإسكندينافي لاعبون من عشر جنسيات مختلفة بينهم يتحدرون من أصول مقدونية أو حتى جامبية.
إنه منتخب متعدد الثقافات وإذا كان يضم في صفوفه لاعبين ذوي عيون زرقاء وبشرة شقراء أمثال إلياس أندرسون، فإن زميلي بيريشا في خط الهجوم جوستاف إينجفال وأنتون سيليتروس، مزيج من ثقافات متنوعة.
ويقول بيريشا عن هذه النقطة بالذات "هناك العديد من الثقافات المتنوعة في صفوف الفريق. انه أمر مثير للاهتمام فعلاً. يعتمد اللاعبون السويديون والكرة السويدية بشكل عام على أسلوب واحد في اللعب هو القوة البدنية. لكن اللاعبين القادمين من أفريقيا يتمتعون بميزات أخرى وبالتالي فإن المزيج جيد جداً".
