شهد تاريخ كرة القدم العديد من حكايات قَصَّات الشعر المميزة. وحتى اللاعبون المشاركون في المونديال الآن يسيرون في الطريق الصحيح ليفرضوا أسلوباً خاصاً بهم.

صحيح أنهم يطمحون لأن يصبحوا نجوماً في المستقبل إلا أنهم يخطفون الأضواء في الإمارات العربية المتحدة ويطبعون نزعات الموضة الحالية بتسريحات شعر لافتة ومتنوعة.

وهنا تنطبق المقولة "كلما كان ذلك متوحشاً كان أفضل،" وبذلك نجد لدى هؤلاء الناشئين تشكيلة متنوعة من أشكال الشعر ابتداءً من عرف الديك وصولاً إلى قصة أندركات أو سايدكات.

ويبدو أن الكثير من اللاعبين في صفوف المنتخب البرازيلي استمدوا إلهامهم من مواطنهم نيمار خاصة أنهم يحملون تسريحة شعر مشابهة لنجم نادي برشلونة. وسار النمساوي فالنتين لازارو على حذو البرازيليين لكنه صبغ أطراف شعره باللون الأصفر. في المقابل، يلفت الإيطالي جينارو توتينو الأنظار بتسريحة تجمع بين تجعد الشعر وقصره في حين يتسم أسلوب بعض اللاعبين الأرجنتينيين بطابع حربي حيث يفضّل كل من سيباستيان دريوسي ولوسيو كومباجنوتشي وجيرمان فيرييرا تسريحة عسكرية.

وكان السلوفاكي دينيس فافرو قد اختار "قصة شعر قتالية". وإذا لم يكن هذا المدافع الأوسط البالغ طول قامته 187 سنتيمتراً يزرع الخوف بما فيه الكفاية في نفوس خصومه، فإن رأسه الحليق سيتكفل بذلك. وأفصح قائلاً "لقد قررت قبل عام اختيار هذه التسريحة. أردت تجربة شيء جديد ويروقني ذلك"، قبل أن يضيف مبتسماً "عندما رأى أصدقائي وزملائي التسريحة للمرة الأولى قالوا لي إنني أبدو كمجرم!".