هرب منتخب النمسا من ثلوج "الألب" إلى دفء صحراء الإمارات، حيث لم يفوت فرصة تواجده بالدولة استعدادا للمشاركة في نهائيات مونديال الناشئين، وقام بتنظيم رحلة سفاري للاعبيه بصحراء الإمارات وزيارة أهم المواقع السياحية والثقافية في الدولة، مثل ميدان ياس للفورمولا وبرج خليفة والمدينة المائية، بهدف التعود بسرعة على أجواء الإمارات مستضيفة البطولة.
وأعرب لاعبو النمسا عن إعجابهم اللامحدود بما اكتشفوه من تفاصيل حول الحياة البدوية وأسلوب العيش في الصحراء، والتقطوا صورا تذكارية مع الإبل ولحظة غروب الشمس.
من جهته أكد مدرب النمسا هيرمان ستادلر عن إعجابه بالصحراء والثقافة الإماراتية، وقال: قررنا تخصيص يوم كامل لاستكشاف حضارة الإمارات وزيارة أهم المواقع السياحية ونحن سعداء بما رأيناه من ثقافة وتطور في هذا البلد الرائع والاستمتاع بطقسه الجميل بعيدا عن ثلوج النمسا.
وأضاف: نهائيات كأس العالم ليست فقط مباريات كرة القدم بل أيضا احتكاك مع بقية الشعوب من مختلف الجنسيات والأديان، ونحن نفتخر بالاطلاع عن قريب على ثقافة الشعب الإماراتي، وستظل هذه اللحظات من أجمل الذكريات، التي سنحملها معنا عن المونديال.
وأوضح هيرمان أن القيام بمثل هذه الرحلات يدخل ضمن خطة الإعداد النفسي لمنافسات المونديال وتهيئة لاعبيه بصورة جيدة على جميع المستويات قبل مواجهة كندا بعد غد.



