في أعماق ملعب "مونومنتال" التاريخي في بوينس ايرس، وليس بعيداً عن المكان الذي ألهم فيه ماريو كمبيس منتخب الأرجنتين إلى الفوز بكأس العالم 1978 لكرة القدم، يخطط مدرب اللياقة فرناندو ماس لمستقبله.

لكن في وقت يقف فوقه ملعب يتسع لـ65 ألف متفرج يهتز عادة لدى سماع نشيد نادي ريفربلايت أو المنتخب الوطني، يسود صمت عظيم خلال فترات الدراسة.

ماس (29 عاماً) هو أحد 70 طالباً في جامعة ريفربلايت التي افتتحت أخيراً، ويعتقد أنها أول مؤسسة تربوية من نوعها يديرها ناد لكرة القدم في العالم".