قرر نادي ليفربول المنافس في دوري إنجلترا الممتاز لكرة القدم، تحقيق نشاط أوسع نطاقاً على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت من أجل دعم اسمه على مستوى قارة آسيا.
وتراجعت المكاسب المالية لليفربول في ظل غيابه عن دوري أبطال أوروبا طوال ثلاثة أعوام، كما أثر ذلك أيضاً في صورته في البلاد الآسيوية وهي سوق كبيرة في المجال الرياضي يستفيد منها الكثير من الأندية الأوروبية الأخرى.
ويقوم ليفربول حالياً بجولة خارجية في آسيا استعداداً لانطلاق الموسم الجديد وفاز في إطار الجولة أول من أمس الأربعاء 2-صفر على ملبورن فيكتوري الأسترالي.
وقال إيان إير مدير ليفربول لرويترز في مقابلة: «قمنا بجهود كبيرة من أجل تعزيز وجودنا على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت منذ نحو 18 شهراً». وأضاف إير قوله: «يتحدث الناس في العادة عن وجود مئات الملايين من عشاق هذا النادي أو ذاك عبر هذه الأسواق.. التفاعل مع المشجعين أمر في غاية الأهمية وهذا ما أدركناه». وأطلق ليفربول مواقع بأكثر من لغة آسيوية في الأشهر الماضية.
