بعد أن أصبح أول إماراتي ينافس في فئة الدراجات النارية في رالي داكار عام 2012، يطمح بطل الموتوكروس إلى رفع علم الدولة عالياً في نسخة عام 2014 من الرالي الأسطوري الذي ينطلق في يناير 2014.
وقد بدأ محمد البلوشي اتباع نظام تمرين يشمل ركوب الدراجة خمسة أيام في الأسبوع بالإضافة إلى الجري لمسافة 35 كم وساعات طويلة في صالة التمارين. أما اختبار دراجة السباق فسيبدأ في سبتمبر القادم.
وقال البلوشي: "لرالي داكار مكانة خاصة عندي، فهو سباق أحلم به، وسباق كان له أثر كبير في مسيرتي. وكلما أفكر فيه يملؤني الشعور بالرهبة، وكأنني طفل بالمدرسة قبل الاختبار!"
ويشار إلى أن مشاركة البلوشي الأولى في رالي داكار لم تخل من المصاعب والمشقات التي كلفته غالياً بعد أن وقع على أخدودٍ بعلو 3 أمتار، وكسر معصم يده اليسرى وعظمة الترقوة. وكان البلوشي قد تقدّم من المركز 130 إلى 43 قبل أن تقع الواقعة في اليوم العاشر من السباق.
وأضاف البلوشي: "بسبب إصابتي في المرة السابقة شعرت أن دكار صفحة من حياتي لم تطو. التجربة التي خضتها في المرة السابقة في الأيام العشرة الأولى من داكار أعطتني خبرةً ستكون لها فائدة كبيرة في حياتي.
