كان المهاجم الشاب ماريو بالوتيللي هو اللاعب الوحيد بالمنتخب الإيطالي لكرة القدم الذي غادر فندق فريقه رغم أعمال الشغب التي تشهدها مدينة سالفادور، إحدى المدن المضيفة لبطولة كأس القارات الحالية بالبرازيل، حيث يشتهر اللاعب الإيطالي بمساندته للمنظمات الخيرية.

وزار بالوتيللي (22 عاماً) حي ماتا إسكورا الفقير بمدينة سالفادور للمرة الأولى عام 2007 عندما بدأ مساندة مؤسستي "أكوباميك" البرازيلية و"أجاتا سميرالدا" الإيطالية الخيريتين بتبني خمسة أطفال عن بعد.

وكتب بالوتيللي في تغريدة له على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي على الإنترنت: "أبدو كشخص من باهيا"، حيث تلقى اللاعب الإيطالي التحية من الناس أثناء تجوله في عاصمة الولاية البرازيلية

وأضاف: "الأجواء هادئة ولا يوجد ما يستدعي الخوف.. كل ما أخشاه هو الصحافيين"، حيث كان اللاعب الإيطالي يمزح لإغاظة الصحافيين الذين عانوا لمواكبة سرعته.

وقال برانديللي: "لدى بالوتيللي تصريح خاص بالخروج لأنه يبدو مثل سكان المنطقة.. وبسبب الأعمال التي قام بها هنا، حيث سبق له زيارة المدينة مرتين من قبل".

وأضاف: "من المهم أن يعرف كم هو شخص محظوظ، وأنه يقدم العون للناس الآخرين".