بعد فترة صعبة سبقت انطلاق رالي سردينيا الإيطالي، قام الإماراتي الشيخ خالد القاسمي بتخصيص وقت لمتابعة مقاطع الفيديو سريعاً، بهدف تعزيز نتائجه المنتظرة في الجولة السابعة من بطولة العالم للراليات.
فقد ساهمت بعض الصعوبات اللوجستية في إعاقة استعدادات السائق الإماراتي، والذي يشارك برفقة مساعده البريطاني سكوت مارتن، مما أدى إلى عدم تمكنه من المشاركة في أي اختبارات سابقة لبطولة سردينيا على متن سيارته أبوظبي ستروين توتال العالمية للراليات.
ويعني ذلك أن مشاركته هذا الصباح في جولات التأهل كانت المرة الاولى التي يقود فيها السيارة منذ وقوع الحادث الذي أخرجه من رالي أكروبوليس الشهر الماضي.
وبعد إتمام جولة التأهل بتسجيل المرتبة 12 ضمن أسرع زمن للسباق، قال القاسمي: "لم يكن هناك متسع من الوقت للاختبار، وهذا بالتأكيد ليس استعداداً مثالياً بعد التعرض لحادث".
وأضاف: "لم يكن الأمر سهلاً. فقد أمضيت الأسبوعين الماضيين في محاولة لتناسي الاصطدام، ولكن في كل مرة أجتاز فيها منعطفاً تراودني تلك اللحظة المزعجة في اليونان. المسارات هنا أكثر ضيقاً وفيها الكثير من الصخور، ولهذا فعليّ البدء بالأمر تدريجياً".
