من الواضح أن صورة اسبانيا تعرضت لهزة كبيرة ، ولكن السؤال الآن هو هل سيكون للحكم المثير للجدل في فضيحة المنشطات المعروفة باسم "أوبيراسيون بويرتو" تأثير مباشر على ملف مدريد لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2020.
لقد جاء رد فعل البطلة الأولمبية السابقة البريطانية نيكول كوك قاسيا هذا الأسبوع حيث طالبت بكل وضوح أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية بعدم منح أصواتهم لمدريد عندما يجري الاقتراع لاختيار المدينة المضيفة لأولمبياد 2020 في السابع من سبتمبر المقبل بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
وقالت الدراجة الويلزية التي أحرزت ذهبية سباق الطريق في أولمبياد بكين 2008 : "نريد من ممثلينا الآن أن يبعثوا بأقوى رسالة إلى السلطات الاسبانية".
وأضافت قائلة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "السير كريج ريدي والسير فيليب كرافن وآدم بينجيللي، فلتكن آراؤكم معلنة وواضحة تماما. هذا ليس وقت التراخي أو الآراء غير المعلنة. أرجوكم ، دعونا لا نقف مكتوفي الأيدي تجاه هذه القضية".
ومن بين 95 صوتا سيقومون بالاختيار بين مدريد وطوكيو واسطنبول لمنح أحدها شرف استضافة أولمبياد 2020، تمتلك بريطانيا أربعة أصوات.