استعاد نجم الغولف الأميركي تايغر وودز تألقه محققاً ستة انتصارات في غضون 12 شهراً ضمن دورات المحترفين، مستعيداً صورة "ماكينة الفوز الساحقة". عاد وودز إلى المركز الأول عالمياً الذي تخلى عنه في 30 أكتوبر 2010، بعدما تسيده 281 أسبوعاً متتالياً علماً انه أمضى 790 أسبوعاً بين أفضل 10 لاعبين في العالم، قبل أن يتقهقر إلى المركز الـ58 عالمياً. لكن وودز نهض بفضل "الصبر والعمل"، معلناً تعطشه إلى حصد مزيد من الألقاب، شاكراً مدربه الكندي سين فولي الذي أسهم في تقوية ضرباته والتخلص من إصابات مزمنة، لذا يقول: "أشعر أنني أقوى، ضرباتي تحلق، ارتكازي أفضل، أصحح أخطائي بسرعة أكبر، وعدد ضرباتي السيئة أصبح متدنياً".