أكد اللاعب البريطاني جاستن روز المصنف ثالثا والمرشح الأبرز للفوز بلقب بطولة موانئ دبي العالمية للغولف 2012 التي تقام تحت رعاية سموالشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي أن وراء كل لاعب غولف متوج امرأة. وستقام البطولة خلال الفترة من 22 إلى 25 نوفمبر الجاري على أرض ملعب إيرث في مجمع عقارات جميرا للغولف، بمشاركة أفضل 60 لاعباً على قائمة السباق إلى دبي.

وأكد روز أن وراء كل لاعب غولف عظيم امرأة لا تقل عنه قوة وتمثل له الزوجة والأم والداعم والطبيب النفسي في بعض الأحيان. وفي حالة اللاعب جَاستِن روز، عايشت زوجته "كيت" أحلك وأسعد لحظات حياة زوجها الفائز بلقب بطولة الفرق العالمية للغولف "رايدر كب"، وواصلت دعمه من دون تردد.

وبعد تألقه على ساحة الغولف العالمية في البطولة المفتوحة عام 1998، فشل روز في المحافظة على نجاحه خلال 21 بطولة خاض غمارها كلاعب محترف، لكن مثابرته جعلته الآن أحد أفضل لاعبي الغولف في العالم. واليوم عاد "روز" إلى سابق عهده، وستصل "كيت" زوجة جَستِن ووالدة ولديه "ليو" و"شارلوت" إلى دبي خلال الأيام القليلة المقبلة، لمساندة زوجها في تحقيق تطلعاته وطموحاته الرامية لأن يصبح الفائز بلقب السباق إلى دبي 2012.

حياة معقدة

وتبدو حياة لاعبي الغولف حافلة بالتعقيدات وفي هذا السياق تقول كيت زوجة روز : حين يعيل لاعب الجولف أسرة، فسوف يكون نمط حياته معقَّداً بعض الشيء لأنه لن تتاح له فرصة مشاركة أسرته معظم عطلات نهاية الأسبوع واللعب مع أولاده ومساعدة زوجته في بعض الأعباء المنزلية. أما الجانب المشرق في حياة لاعب الغولف فيتمثل في منح أولاده بعض المزايا الجيدة أيضاً مثل اصطحابهم في بعض الأحيان في جولاته حول العالم والتَعَرُّف إلى ثقافات وأطعمة وبيئات مختلفة، تجعلهم أكثر تَقَبُّلاً للتنوُّع والمرونة في التكيُّف مع المتغيِّرات.

الغولف مهنة شاقة

وبخصوص نمط الحياة مع لاعب غولف أكدت كيت أن الجانب الرئيسي الذي يثير الدهشة على الأرجح يتمثل في معرفة مدى انشغال لاعبي الغولف. فمعظم الناس يعتقدون بأن ممارسة لعبة الغولف لأربع ساعات كل يوم متعة كبيرة، لكنهم في الوقت ذاته ينسون الساعات التي يقضيها اللاعبون في عملية التسخين والإحماء والتدريب على مضمار الملعب والتسديدات القصيرة واستشارة خبراء النفس الرياضي ومناقشة خبراء التغذية حول الأطعمة التي يتناولونها والتدريبات البدنية اليومية وحضور المؤتمرات الصحفية وإجراء المقابلات الإعلامية في أوقات البطولات، بالإضافة إلى متابعة الوسائل الإعلامية والبريد الإلكتروني واجتماعات العمل وتخطيط مواعيد السفر والاقامة، فضلاً عن محاولة بذل قصارى جهودهم لتوفير الوقت اللازم ليكونوا أزواجاً وآباءً صالحين.