تياغو ميسي هو أحدث سليل لنجم عالمي في عالم الرياضة،ولا أحد يتوقع منه أن يسير على نفس نهج ساحر كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وأصبح ميسي نجم برشلونة الأسباني الفائز بلقب أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات متتالية،أبا للمرة الأولى يوم الجمعة الماضي عندما وضعت صديقته أنتونيلا روكوزو طفلها الأول في مستشفى ببرشلونة.
وقال ميسي عبر حسابه الشخصي على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" "اليوم أنا أسعد رجل في العالم،ابني جاء إلى الحياة وأشكر الله على هذه الهدية".
وستكشف الأيام ما إذا كان تياجو سيصبح موهبة فذة في عالم كرة القدم أو في أي رياضة أخرى.
ولكن الأمثلة السابقة مثل كرويف وبيكنباور ومارادونا وجوردان وميركس أكدت أنه من المستحيل محاكاة تجربة نجم رياضي بعينه.
وقال يوردي كرويف :"الأمر أكثر تعقيدا مما تعتقده الناس،لأنك دائما ما تخسر حينما تعقد المقارنات،يكون هناك دائما ضغط إضافي للتأقلم قبل أن تصل إلى مرحلة النضج،تعاني من ذلك كثيرا".
وفي الوقت الذي لا تقارن فيه مسيرة يوردي بمشوار والده يوهان كرويف،فإنه لعب في أفضل أندية العالم مثل برشلونة الأسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي،وشارك في تسع مباريات مع منتخب هولندا.
وفضل إيدينهو ابن أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه،أن يلعب في مركز حراسة المرمى لكي ينأى بنفسه عن أي مقارنة بمسيرة والده في الملاعب.
