طالب الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم أمس بإخضاع نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جيم بويس لمحاكمة أخلاقية بسبب تعليقاته المنتقدة للاعب لويس سواريز ، مهاجم ليفربول الإنجليزي ومنتخب البلد اللاتيني.

وفي بيان مرسل إلى رئيس الفيفا جوزيف بلاتر ، أعرب الاتحاد الأوروغوياني عن سحب الثقة من المسؤول الأيرلندي ، ونقل احتجاجه أيضا إلى اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) كي "يتخذ الإجراءات المعنية".

وبحسب صحيفة "صن" الإنجليزية ، قال بويس "رأيت عدة أحداث مؤخرا. المشكلة تتحول إلى ما يشبه سرطانا صغيرا في اللعب. أعتقد أن ذلك قد يكون محاكاة للجميع. بعد ذلك ، حاول ذلك اللاعب الخداع ، ولابد من أن توقع عليه عقوبة غليظة على ذلك".

ويرى الاتحاد الأوروغوياني أن هذه النوعية من التصريحات "الصادرة عن شخص يتولى منصب نائب رئيس الفيفا، في إشارة محددة إلى لاعب كرة ورابطا تصرفه بمرض يمثل كارثة للإنسانية، فإنها تتناقض مع المبادئ التي تحكم كرة القدم العالمية".

لذلك "تبدو التصريحات التي أدلى بها هذا الشخص غير مقبولة للاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم"، بحسب البيان المرسل إلى بلاتر ، والذي يذكر بالبند الثالث من لائحة القيم بالفيفا، والتي تشير إلى أنه "على المسؤولين الانتباه إلى أهمية وظائفهم والمسؤوليات التي تمثلها".

كما يشعر المسؤولون في اتحاد البلد اللاتيني بالقلق إزاء إدلاء بويس بتلك التصريحات في بريطانيا، حيث يلعب سواريز، الأمر الذي "يحرض ويحض على العنف تجاهه".