ألقى بنفسه بالفعل ذات مرة من وضع الثبات من فوق تمثال المسيح بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وحلق فوق بحر المانش مستخدما جناحا صنعه بنفسه، إنه النمساوي فيليكس باومجارتنر/43 عاما/ الذي رمى بنفسه أيضا ذات مرة من فوق أحد أعلى مباني العالم، على ارتفاع 508 أمتار بالعاصمة التايوانية تايبيه. يسعى باومجارتنر الآن ومن خلال مشروع رقم قياسي جديد إلى التحليق في آفاق لم يسبقه إليها غيره وذلك بالمعنى الحرفي للكلمة.
حيث يعتزم القفز اليوم في الولايات المتحدة من ارتفاع 36 كيلومترا، يبلغ خلاله سرعة تفوق سرعة الصوت. ولكن هذا الرقم القياسي الجديد يحتاج لظروف معينة، على رأسها توفر الطقس المناسب بما في ذلك سرعة الرياح، وهو ما أدى إلى تأجيل عملية القفز إلى اليوم بعد أن كانت مقررة امس. وفي إشارة لذلك، قال دون دي، خبير الطقس في فريق باومجارتنر:"النبأ الطيب هو أننا نتوقع أن تكون هناك في ظل ظروف الطقس هذه فترة يوم أو يومين تتوفر فيها ظروف مناسبة جدا للانطلاق"