تشعر لاعبة التنس البلجيكية كيم كليسترز ببعض من خيبة الأمل لكنها راضية بعدما انتهى مشوارها في منافسات فردي السيدات بخسارتها في الدور الثاني من بطولة أميركا المفتوحة يوم الأربعاء لكنها رغم الخسارة سعدت بهتافات الجمهور لها.
ولم تكن الخسارة أمام البريطانية الشابة لورا روبسون أفضل طريقة تتمناها كليسترز للتوقف لكن في سن 29 عاما وبعد مسيرتين بينهما اعتزال سابق وأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى قالت اللاعبة البلجيكية إنها سترحل دون أن تشعر بأي ندم. وقالت كليسترز الفائزة باللقب في أميركا المفتوحة ثلاث مرات "أعتقد أني في أول ساعة بعد المباراة كنت أشعر ببعض من خيبة الأمل وقليل من الإحباط."
وأضافت "في آخر عام ونصف وربما في العامين الأخيرين عشت فترات متقلبة وأنا سعيدة بأني تمسكت بالاستمرار وكنت قادرة على تجربة العديد من هذه المشاعر التي عشتها.
