كانت فيكتوريا بيكهام أسعد حظاً من زوجها ديفيد بيكهام نجم الكرة الأشهر في بريطانيا الذي سعى بكل الوسائل للمشاركة مع منتخب بريطانيا في دورة الألعاب الأولمبية الثلاثين التي نظمتها موطنه بريطانيا باعتبار انها الحدث الاكبر الذي يستطيع ان يختم مشواره الرياضي الحافل لكن الحظ جانبه وان لم يخرج من اطار العائلة بعد ان وقع الاختيار على فرقة "فتيات البهار" الغنائية الشهيرة للمشاركة في حفل اختتام الاولمبياد، فسارعت زوجته فيكتوريا الى تنشيط عضويتها القديمة بالفرقة حتى يتسنى لها تعويض غياب زوجها بيكهام وتمثيل العائلة في الاولمبياد واللقطة لها مع فرقة فتيات البهار.
