تستعد البريطانية كيت المقيمة في دبي لخوض أكبر تحد في حياتها، كأول من يسبح حول محيط جزر "العالم" مشروع نخيل الذي يتألف من 300 جزيرة من صنع الإنسان قبالة ساحل دبي، وذلك للمساعدة في تمويل أبحاث تهدف إلى إيجاد علاج لمرض جيني قاتل يهدد الملايين من أطفال العالم. وتسعى كيت ويلوجبي، 32 سنة، إلى كسب التحدي من أجل التوعية بمرض "ضمور العضلات"، تبلغ نسبة الوفيات به مائة بالمائة.

والذى أصيب به هاريسون سميث ابن شقيقة كيت "6 أعوام" وأنه لن يتجاوز مرحلة المراهقة أو مطلع العشرينات في أحسن الأحوال.

ويصيب المرض واحداً من كل 3500 مولود ذكر، وتبلغ نسبة الإناث 1% فقط. وقالت كيت والتي تعمل في غرفة دبي للتجارة والصناعة: "عندما علمت أن هاريسون مصاب بهذا المرض، صممت على القيام بعمل يسلط الضوء عليه. السباحة حول جزر العالم تحد كبير ولكنني أتدرب وأتمتع بدعم ممتاز".