ما زال الفجر بعيداً لكن الكثير من المشاهدين مسمرون أمام الشاشات في منازلهم أو خارجها، ففارق التوقيت بين آسيا واستراليا من جهة ولندن من جهة أخرى، قد يصل إلى تسع ساعات، ويخاطر متابعو الألعاب الأولمبية بجهوزيتهم لأيام العمل.
على امتداد الكرة الأرضية، يلتصق مليارات من الأشخاص بشاشات التلفزيون أو الكمبيوتر، أو يتابعون من خلال وسائل الإعلام الإجتماعي مثل تويتر وفيسبوك، مسيرات رياضييهم في الألعاب الأولمبية. بول هاروود سمكري في الرابعة والعشرين من عمره، يتابع بتركيز شاشة عملاقة في فندق ستاين في مانلي، إحدى الضواحي الساحلية لمدينة سيدني. الوقت تقريباً منتصف الليل.
يقول وهو يشاهد مباراة في الملاكمة: "نعم، علي الذهاب إلى العمل صباحاً، لكنها الألعاب الأولمبية".