قالت ولاية راينهارت بالاتينيت الالمانية التي تملك حلبة نوربيرجرينج الالمانية لسباقات السيارات أمس، إنها على وشك اتخاذ الإجراءات القانونية الخاصة بالاعلان عن عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية بسبب معاناتها من مشكلات مالية.

وحملت الولاية الالمانية المفوضية الاوروبية مسؤولية اللجوء الى هذا الإجراء بسبب تأخر المفوضية في الموافقة على خطة لإنقاذ الحلبة

. وواجهت الحلبة التي تملك الولاية الالمانية 90 في المئة من اسهمها متاعب مالية في ظل خلافات مع الجهة التي تدير الحلبة، بسبب رسوم التأجير في حين سعت الولاية الى اعادة هيكلة الشركة بمساعدة خطة إنقاذ مالية اوروبية.

وقالت الولاية في بيان «إلا أنه وبحلول نهاية الاسبوع الماضي أوضحت (المفوضية الاوروبية) أنها ربما لا تصل الى قرار إيجابي بشأن طلب المساعدة قبل 30 يوليو» وهو تاريخ لن تتمكن فيه الحلبة من دفع المبالغ المستحقة عليها.»وتستضيف الحلبة سباق جائزة المانيا الكبرى ضمن بطولة العالم فورمولا 1 كل عامين.