يتدرب أوسين بولت ويوان بليك، المرشحان لذهبية 100 متر حرة ، على مضمار جامعة «ويست إنديز « في كينجستون، تحت إشراف المدرب جلين ميلز، رجل المعجزات. وهو مدير نادي «ريسرز تراك»، المركز الذي يتدرب فيه أسرع العدائين في العالم. كلمته قانون بين الذين يحلمون بالتحليق في البطولات الكبرى لألعاب القوى ، ومن بينهم بولت وبليك.

فقط ذلك الاحترام التبجيلي الذي يكنه العداؤون للرجل62 عاما الأعزب المتحفظ صاحب الصوت العميق وطريقة الكلام المتأنية، يمكن أن يحافظ على الاتحاد بين أعجوبتين دون أن تتسبب الغيرة في إحداث مشكلات بينهما. ويوضح ميلز «ليس لدي أي مشكلة تجاه قيامهما بالتدرب معا. وليس لدى أوسين أو يوان مشكلة كذلك».

ودائما ما أكد بولت وبليك وجود علاقة صداقة وطيدة بينهما. أولهما ، بطل الأولمبياد ثلاث مرات وبطل العالم وصاحب الرقم القياسي لسباقي 100 و200 متر ، يعد هو المعلم الروحي للثاني. بيد أن ثمة أمر قد تغير في 2011 .ويجب على ميلز أن يدير عملية التعايش.

وربما أن يحفز المنافسة بينهما أيضا. عندما حطم بولت الرقم العالمي للمرة الأولى قبل نحو أربعة أعوام في نيويورك، كشف المدرب أن العداء لم تكن له نفس فكرته حول العمل الشاق. بعدها بعام سجل في برلين الرقم القياسي الصامد إلى الآن (9.58 ثوان) بعد أن تناول يومها قطع دجاج (ناجيتس).