ما بين رفض اللجنة الاولمبية الدولية مشاركة لاعبي الكويت تحت علم بلادهم ، ورفض الحكومة الكويتية مشاركتهم تحت العلم الاولمبي .. يقف الرياضيون أبطال الكويت موقف المتفرج ، تجاه اولمبياد لندن الذي ينطلق في السابع و العشرين من يوليو الحالي.

فعلامات استفهام كبيرة تحيط بمستقبل المشاركة الكويتية لعدم إصدار الحكومة الكويتية قرارا بالموافقة على المشاركة من اجل صرف المخصصات المالية للجنة الاولمبية الكويتية نظرا للعقوبة المفروضة من اللجنة الاولمبية الدولية على اللجنة الاولمبية الكويتية بعدما قرر المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية استمرار منع الكويت من المشاركة الأولمبية تحت علم الدولة والاكتفاء بمشاركة الرياضيين الكويتيين المتأهلين لدورة الألعاب الاولمبية تحت العلم الأولمبي.

الوفد المشارك

اعلنت اللجنة الاولمبية أسماء المتأهلين إلى النهائيات مطلع الأسبوع الماضي و هم فهيد الديحاني وعبد الله الرشيدي وطلال الرشيدي ومريم الرزوقي (الرماية) ، إبراهيم الحسن (كرة الطاولة) علي الزنكوي ومحمد العازمي وعبد العزيز المنديل وسلسبيل السيار (العاب القوى) ، يوسف العسكري (السباحة).

وكشف عبيد زايد العنزي أمين سر اللجنة الاولمبية عن مخاطبة الهيئة العامة للشباب والرياضة منذ شهر تقريبا بأسماء الوفد وموعد السفر وجداول المنافسات للحصول على الموافقات اللازمة ، مضيفا: "لم يتم إبلاغ اللاعبين بالمشاركة من عدمها وهو بالفعل يؤثر عليهم نفسيا لأننا نتطلع إلى تحقيق ميدالية اولمبية خلال هذه المشاركة باسم الكويت.

أخشى أن يتم توقيع عقوبات على الاتحادات الكويتية المتأهلة من قبل الاتحادات الدولية لعدم المشاركة بعدما شاركت في المنافسات الآسيوية» وأضاف: "كذلك هناك بالفعل عقوبات لان عدم المشاركة سيحدث إرباكاً في جدول المنافسات".

التعديلات القانونية

وعن المشاركة تحت العلم الاولمبي أجاب العنزي: "كنت أتمنى أن تحل تلك المشكلة من فترة حتى يتم رفع العلم الكويتي ليس فقط في دورة الألعاب الاولمبية ولكن في كل المشاركات الخارجية للكويت .

ولكن نظرا للظروف السياسية التي تمر بها البلاد تعطلت عملية رفع الإيقاف على الرغم من أن اللجنة الصحية البرلمانية الموكل إليها ملف الشأن الرياضي كانت حققت خطوات كبيرة لحل تلك الأزمة لتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ويحل المجلس وتتوقف عملية التعديلات التي كنا نتأمل فيها خير رأفة بأبناء الكويت من عدم المشاركة في المنافسات الخارجية".