شرفات وسيارات مزينة بالأعلام، آلاف المشجعين المتحمسين أمام شاشات عملاقة، والصحافة تكرر كل يوم أن ألمانيا هي المنتخب الأفضل في أوروبا.

بطولة الأمم الأوروبية تسببت في إيقاظ موجة من الوطنية الألمانية، ولا ينظر الجميع بعين الرضا إلى هذا الأمر.

فالماضي النازي المخجل يجعل أي شرارة من الحماس الوطني -الأمر الذي كان قضية محرمة حتى أعوام قليلة مضت- تفتح جدلا في ألمانيا: هل الأمر يتعلق باستمتاع جماعي أو حماسة وطنية خطيرة؟ حماس رياضي أم تأجيج لغرائز تفوق قادت إلى أسوأ جحيم عاشته أوروبا خلال القرن العشرين؟

وقالت صحيفة «داي زيت» الأسبوعية المرموقة، تحت عنوان «الوطنية في بطولة أمم أوروبا: حبي الخطير لألمانيا»، إن «الألمان فخورون بأنفسهم على وجه الخصوص». ومع شعوره بالدهشة إزاء حمى الأعلام التي تجوب البلاد، ونجاح فكرة الشاشات العملاقة يطلق مؤلف المقال رسالة تحذير قائمة على دراسة لعالمة الاجتماع داجمار شيدفي.