عزز الأداء المميز لكريستيانو رونالدو في بطولة اوروبا لكرة القدم 2012 ثقة البرتغال في نفسها خلال الأوقات الصعبة التي تمر بها البلاد والتي تعاني للتأقلم مع حجم الديون الضخم واجراءات التقشف المؤلمة.
وألهم رونالدو زملاءه في الفريق في مباراة هولندا، وهي آخر مباريات الفريق في دور المجموعات، وامام جمهورية التشيك في دور الثمانية ليتأهل منتخب بلاده الى الدور قبل النهائي اليوم لمواجهة جارتها اسبانيا، التي تواجه ازمة اقتصادية هي الأخرى.
وسيكون الفوز على بطل اوروبا والعالم امرا صعبا، الا انه وفي ظل قيادة رونالدو للفريق ستأمل البرتغال في إنهاء هيمنة منافستها التي لم تخسر خلال 18 مباراة رسمية.
وتسعى البرتغال لبلوغ النهائي، وأدت حقيقة مواصلة المنتخب البرتغالي ـ الذي بلغ الدور قبل النهائي ثلاث مرات في اخر اربع نسخ من بطولة اوروبا ـ لمناطحة الكبار في عالم كرة القدم لشعور سكان البلاد الواقعين تحت تأثير حالة المتاعب الاقتصادية بالفخر.
