بينما يستعد الرياضيون من انحاء العالم للمشاركة في أولمبياد لندن الشهر المقبل، تأمل العديد من الشركات الكبرى في أن الوقت والجهد المبذول في حملات رعاية هذه الدورة يحقق لهم النجاح المرجو.

ويواصل الجميع استعداده ببرامج الشراكة المختلفة بدءا من الشركات الكبرى متعددة الجنسيات ،التي تعتبر الجهات الراعية الرئيسية للجنة الأولمبية الدولية، إلى صغار الموردين بالمملكة المتحدة ومن أهم رعاة اللجنة الأولمبية الدولية شركة يتنوع نشاطها الصناعي ويشمل أشهر العلامات التجارية الخاصة بمستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالشعر والمواد الغذائية والبطاريات الجافة.

وتهدف الشركة إلى تحقيق 500 مليون دولار من خلال زيادة المبيعات هذا العام بفضل ارتباط اسمها بدورة الألعاب الأولمبية. وتتواصل الحملات الإعلانية للشركة في وسائل المواصلات العامة، والتلفزيون، وأماكن عامة أخرى..