من الطبيعي أن تكون خيبة أمل فرانك لامبارد، الفائز بكأس دوري أبطال أوروبا مع تشلسي، كبيرة لإخفاقه في أن يكون ضمن تشكيلة منتخب إنجلترا التي تشارك حالياً في يورو 2012.و مع ذلك نجح لامبارد بكل شجاعة على وضع ابتسامة على وجهه على رغم حسرته.
ومما لا شك فيه أن أشعة شمس البحر الأبيض المتوسط والاسترخاء بصحبة خطيبته كريستين بليكلي قد ساعداه على ذلك. وغاب صانع ألعاب تشلسي عن الملاعب بسبب إصابته في الفخذ قبل أسبوع واحد فقط من انطلاق بطولة الأمم الأوروبية.
وتحدث بحسرة بعدما قيل له انه لن يكن لائقاً بدرجة كافية ليكون جزءاً من تشكيلة الفريق الذاهب إلى بولندا وأوكرانيا. وفي حديثه عن اللحظة التي قال له المدير الفني الجديد لإنجلترا روي هودجسون إن حلمه لليورو قد انتهى، قال لامبارد: "من الواضح أنني أصبت بكآبة وبخيبة أمل فقد كانت لحظات مؤلمة حقاً".
