انضم أسطورة كرة القدم البرتغالية لويس فيغو إلى "فريق أبوظبي للمحيطات" يوم أول من أمس (10 يونيو) عند انطلاقه في الجولة الثامنة من "سباق فولفو للمحيطات" بين لشبونة بالبرتغال ولوريان بفرنسا، والتي يسعى فريق أبوظبي خلالها إلى احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى والصعود إلى منصة التتويج للمرة الثانية على التوالي. ورافق فيغو، أفضل لاعب في أوروبا عام 2000 فريق أبوظبي على متن يخته "عزّام" خلال استعداده للمشاركه في الجولة الثامنة بطول 1.940 ميل بحري. وتأتي زيارة لاعب فرق برشلونة وريال مدريد والانتر بوصفه ضيفاً على "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" الجهة الداعمة للفريق، و"آي دبليو سي شافهاوزن" أحد رعاته.
وأشاد فيغو بالعمل الجماعي للفريق على متن "عزّام"، وقال: "رغبت في مساعدتهم، ولكني للأسف لست خبيراً باليخوت الشراعية. هذا المنظر الرائع يجعلك تتمنى أن تكون عضواً في الفريق. إنها المرة الأولى التي أشهد فيها انطلاق سباق على متن يخت شراعي، وقد كانت تجربة فريدة".
وأوضح النجم البرتغالي، الذي قفز من "عزّام" مع دخوله إلى المياه المفتوحة: "تحمست كثيراً للصعود على متن هذا الطراز من اليخوت الشراعية، وهو الأسرع على الإطلاق في العالم، وأن أشارك في انطلاق سباق دولي ضمن الفريق. وحظيت بترحيب وكرم بالغين من طاقم اليخت. إن رؤيتهم يتعاونون ويتحركون معاً بتفاهم وتناغم كامل منحتني خبرات مدهشة".
بدوره، أبدى الإماراتي عادل خالد، عضو "فريق أبوظبي للمحيطات" وأول خليجي يتنافس في "سباق فولفو للمحيطات"، سعادته بلقاء فيغو، ووصفه بالرياضي الذي حقق نجاحاً على أرقى المستويات الدولية، معقبا: "تبادلنا حديثاً ممتعاً معاً على متن يختنا "عزّام"، إنه نموذج للإنجاز والعمل الجاد والإصرار على الفوز بالنسبة للرياضيين في مختلف أنحاء العالم". يذكر أن الجولة الثامنة من السباق انطلقت اول من أمس الأحد من برشلونة باتجاه لوريان، التي يتوقع الوصول إليها بعد حوالي أسبوع.
وخلال مرحلة التوقف في لوريان، تعتزم "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" تنظيم برنامج حافل من الأنشطة والفعاليات التراثية مثل نقوش الحناء والصقارة والخط العربي، على أن يعاود السباق رحلته في الجولة الأخيرة باتجاه غالواي بأيرلندا يوم 1 يوليو.
