أفاد مسؤولون بريطانيون في قطاع السياحة في دبي أن المصممين الإماراتيين سيجدون إلهامهم في تصاميم الأزياء المبتكرة والديكور المزخرف الذي كُشف عنه مؤخراً لاحتفالات التتويج في أولمبياد لندن 2012.
سيُسر المشاهدون من دول الخليج المتابعين لفعاليات دورة لندن للألعاب الأولمبية.
2012، والتي ستنطلق بعد خمسين يوماً، بالتصاميم المبتكرة لمنصات التتويج والأزياء الاحتفالية والمكياج، والأزهار، التي ستستخدم في 805 حفلة تتويج أولمبية والتي ستُقام في أكثر من 30 نقطة في أنحاء لندن.
وفي هذا السياق، قالت كارول ماديسون، مديرة هيئة السياحة البريطانية في الإمارات العربية المتحدة: "سيكون من الممتع جداً بالنسبة لعشاق الأزياء والتصميم في الإمارات أن يشاهدوا أفضل ما لدى المصممين البريطانيين من أفكار وتصاميم.
. فاحتفالات التتويج هي من أهم عناصر الأولمبياد بالنسبة للرياضيين، وسيتمكن الجمهور الخليجي من متابعة مساهمة بريطانيا في هذه اللحظات الخاصة والمهمة".
و تم تصميم منصات التتويج الأربعين ذات اللون البنفسجي من قبل طلاب كلية الفنون الملكية في لندن، والذين عملوا بجد طوال الثمانية أشهر الماضية على هذا المشروع الكبير مستخدمين خيوطاً نابضة بالحياة للتعبير عن الطاقة التي غرست في الألعاب الأولمبية وفي الرياضيين المشاركين، .
والذي سيفوز منهم 4400 رياضي بميداليات وسيقفون على المنصات احتفالات بإنجازاتهم الرياضية.وسيشارك ثلاثمئة متطوعة ومتطوع من المرافقين وحاملي الميداليات في ارتداء الأزياء المصممة والمستوحاة من التراث الإغريقي والبريطاني.
وسيتم خلال احتفالات التتويج تقديم الأكاليل للرياضيين الحاصلين على ميداليات والبالغ عددهم 4400 رياضي. ويتألف كل إكليل من أربعة أجزاء، كل جزء يحمل أيقونة مختلفة من الورود البريطانية.
و هى النعناع وندى الجبل والخزامى الإنجليزية والقمح وجميعها تم زراعتها في بريطانيا.ويخوض الآن أكثر من 22 ألف رياضي أولمبي وبارالمبي من داخل المملكة المتحدة ومن 200 دولة حول العالم مراحل التدريب الأخيرة قبيل انطلاق الحدث الرياضي الأكبر في العالم.
وسيتوافد إلى لندن خلال الأولمبياد أكثر من 20 ألفا من العاملين في وسائل الإعلام وأكثر من 6000 من الأسرة الأولمبية والبارالمبية وأصدقائهم وعائلاتهم للاستمتاع بهذه التجربة المميزة والاستمتاع بتجربة الضيافة البريطانية.
"
