في أرض رملية قاحلة بضاحية تاجوراء القريبة من العاصمة الليبية طرابلس يتنافش عشرات من هواة رياضة الغولف في أول مسابقة للعبة منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحكم الزعيم الراحل معمر القذافي. ورغم طبيعة الأرض واختلافها التام عن ملاعب الغولف الأخرى في أنحاء العالم يشارك الهواة الليبيون بحماس في أول بطولة محلية للغولف بعد رحيل القذافي الذي كان يصفها بأنها لعبة غربية استعمارية. ورغم اختلاف طبيعة الأرض عن المعتاد وصعوبة اللعب فيها تشارك ستة أندية في البطولة التي تستمر منافساتها أربعة أيام بنادي تاجوراء.
وقال ابو بكر محمد رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد الليبي للغولف: "هذه أول بطولة بعد الاستقلال. يشارك في هذه البطولة ستة أندية، ممثلو أندية: الأمن الوطني من طرابلس ونادي اب الاشهر من طرابلس. ونادي فشلوم من طرابلس والنادي الاهلي ببنغازي من مدينة بنغازي ونادي الهلال، "فكرة البطولة طبعا الاتحاد العام كل سنة لازم يبقى عنده عدة بطولات ينظمها وتعتبر هذه أول بطولة ينظمها على مستوى ليبيا". وذكر أبو بكر محمد أن المشكلة الكبرى التي تواجه إحياء رياضة الغولف في ليبيا هي عدم وجود ملاعب.
وقال: "الصعوبات.. الملاعب. يعتبر هذا الملعب منجزاً بمجهودات شخصية وذاتية من أهالي هذه المنطقة، طبعاً لعبة الغولف تلعب على ملاعب معشبة ولكن في عهد الطاغية لا توجد هذه الملاعب، لكن بعد ثورة 17 فبراير ستنشأ الملاعب إن شاء الله".
وأدخل الأجانب العاملون في مجال النفط رياضة الغولف إلى ليبيا في الستينيات وأنشأوا عدة ملاعب في بنغازي وطرابلس منها ملعب تاجوراء الذي يضم 18 حفرة.
