رأى رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي، أمس، أنه يجب تعليق كافة أنشطة كرة القدم في بلاده لمدة عامين أو ثلاثة أعوام، وذلك على خلفية الفضيحة الجديدة التي تعصف باللعبة والتي أطلق عليها تسمية «كالتشوكوميسي».
وقال مونتي خلال لقاء له مع نظيره البولندي دونالد تاسك، «لا أقدم اقتراحاً، من المؤكد أنه ليس اقتراحاً حكومياً، لكنه أمر أتمناه بالنسبة لشخص أحب كرة القدم لأعوام عدة»، مضيفاً «ربما يفيد تعليق اللعبة بشكل كامل لعامين أو ثلاثة أعوام في تطور مواطنينا».
ويأتي تصريح مونتي، بعد سلسلة الاعتقالات التي قامت بها الشرطة، امس، على خلفية هذه الفضيحة الجديدة التي تسببت في غياب مدافع زينيت سان بطرسبورغ الروسي دومينيكو كريشيتو عن المنتخب الإيطالي في نهائيات كأس أوروبا التي تنطلق في 8 يونيو المقبل.
ودهمت الشرطة، صباح الاثنين الماضي، معسكر المنتخب الإيطالي وقامت بتفتيش غرفة كريشيتو الذي ورد اسمه ضمن لائحة الـ19 لاعباً المشتبه في تورطهم في فضيحة التلاعب بالنتائج وبينهم قائد لاتسيو ستيفانو ماوري الذي أوقف.
كما ورد اسم أنطونيو كونتي، مدرب يوفنتوس، المتوج بلقب الدوري مؤخراً، في الفضيحة التي اندلعت منذ نحو سنة من قبل مدعي عام كريمونا، حيث بدأت معالم القضية تتبلور، وذكرت وكالة «انسا» أن الشرطة حققت مع لاعب «السيدة العجوز» سابقاً، لأنه كان يشرف على سيينا خلال موسم 2010-2011.
كما دهمت الشرطة أيضاً منزل قائد كييفو سيرجيو بيليسييه، واوقفت لاعب جنوى وفيورنتينا السابق عمر ميلانيتو، الذي يدافع حالياً عن الوان بادوفا (درجة ثانية).