فقدت القارة الإفريقية اثنين من نجومها الكروية في غضون ثلاثة أيام، وذلك بعدما لحق النجم السنغالي السابق جول فرنسوا بوكاندي، بالنيجيري رشيدي ياكيني، بوفاته عن عمر 54 عاماً أمس في مدينة متز الفرنسية، حيث كان يخضع لعملية جراحية.
وتأتي وفاة هداف الدوري الفرنسي لعام 1986 بعد ساعات على خسارة القارة الإفريقية لياكيني، الفائز بكأس أمم إفريقيا 1994، عن عمر 48 عاماً بسبب مرض غريب.
وكان بوكاندي الذي أمضى معظم مسيرته الكروية في الدوري الفرنسي مع أندية متز (1984 حتى 1986) وباريس سان جرمان (1986-1987) ونيس (1987-1991) ولانس (1991-1992)، يعاني منذ عدة أشهر بعد تعرضه لأزمة قلبية، وهو فارق الحياة خلال خضوعه لعملية جراحية في متز، بحسب ما ذكر الاتحاد السنغالي لكرة القدم.«أنا محبط تماماً، إنها خسارة كبيرة لكرة القدم السنغالية»، هذا ما قاله رئيس الاتحاد السنغالي اوغوستين سينغهور، مضيفاً «كنا نعلم بأنه يعاني. بوكاندي أعاد إطلاق الكرة السنغالية. قدم كل شيء للكرة السنغالية بفضل موهبته والتزامه». وشارك بوكاندي الذي توج هدافاً للدوري الفرنسي عام 1986 برصيد 25 هدفاً، مع المنتخب السنغالي في ثلاث نسخ من كأس أمم إفريقيا (1986 و1990 و1992) وارتدى شارة القائد أيضاً، إلا أنه فشل في إحراز اللقب القاري، ما دفعه لاختبار حظه مجدداً، لكن كمدرب هذه المرة، عندما أشرف على المنتخب في نسخة 1994 في تونس، حيث قاده إلى ربع النهائي قبل خروجه على يد زامبيا.
كما عمل أيضاً مساعداً للمدرب الفرنسي برونو ميتسو حين وصل منتخب السنغال لربع نهائي مونديال 2002، ونهائي كأس أمم إفريقيا في العام ذاته.
