تنطبق على نجم كرة السلة السابق دينيس رودمان مقولة إنه «عاش حياته بالطول والعرض»، وبالتالي لم يترك قرشاً أبيض لليوم الأسود. وأيام رودمان «الاستعراضي» باتت سوداً كلها، فاللاعب العملاق الذي كان حديث وسط كرة السلة الأميركية ودوريها للمحترفين في عقد التسعينيات، لا يجد، وقد بلغ الخمسين من عمره من ينتشله من حفرة السُكر والضياع والمتاعب القضائية والمالية، وقد أضحى على شفير الإفلاس، خصوصاً أن شخصيته وطباعه المتأرجحة على غرار مسيرته لم تتبدلا، كما يبدو أنه لا يقوى على تبديلهما. علماً بأنه نفى أخيراً في برنامج تلفزيوني هذه «الإشاعات التي تطاردني منذ عام 1995» أو أن يكون يتعاطى المخدرات، بل «أنا في وضع ممتاز»!. تنقل رودمان بين 10 أندية، وحقق خلال مسيرته الاحترافية قسطاً كبيراً من النجاح، وكمّاً وافراً من الألقاب، فضلًا عن شهرته كنجم «بيبول» في الوسط الفني والاستعراضي، لكنه عاد إلى مرحلة الضياع التي عاشها في مراهقته. وفي فترة تألقه الميداني، اشتهر رودمان أيضاً بتحويل جسده إلى «سجادة أوشام»، وصبغ شعره بألوان قمصانه، وعلاقته بالفنانة الاستعراضية مادونا.