تأمل الماليزية نور سورياني في تحقيق نتائج طيبة في أولمبياد لندن 2012 عندما تشارك في منافسات الرماية رغم كونها حاملاً في طفلها الأول.

ومن المقرر أن تضع الرياضية الماليزية ابنة التاسعة والعشرين مولودها في الثاني من سبتمبر أي بعد أقل من شهر من نهاية الأولمبياد.

وقالت سورياني لرويترز "سأتحدث إلى الجنين قبل دخولي المنافسة وأطلب منه عدم الحركة والبقاء هادئاً لمدة ساعة وربع فقط.".

ورغم أن الرماية لا تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً إلا أن الضغوط النفسية للمنافسات الأولمبية ربما يكون لها تأثير على الرياضية مما تسبب في ظهور تساؤلات حول ضرورة مشاركتها الأولمبية. إلا أن الرياضية الحامل التي تقول إنها تضع صحة الأسرة فوق كل اعتبار ردت على ذلك قائلة إنها لا ترى مشكلة في المشاركة مع الحمل خاصة بعد أن قال الأطباء إنه لا توجد مشكلة وإنها قوية بما يكفي لذلك.

وأضافت "هدفي هو المشاركة في المنافسات. لكن ربما في نهاية يونيو أو نحو ذلك إذا وجدت أي مشكلة من شأنها تعريض طفلي للخطر فسأعيد النظر في الأمر.". وسبق لها الفوز ببرونزية الألعاب الآسيوية في جوانجتشو الصينية في 2010 كما فازت قبلها بذهبية ألعاب الكومنولث في العاصمة الهندية.