شارك الرئيسان البوليفي إيفو موراليس والكولومبي خوان مانويل سانتوس في مباراة ودية لكرة القدم انتهت فعالياتها بالتعادل بهدفين، أجريت على شرف قمة الأميركتين التي انطلقت مساء أمس السبت في مدينة كارتاخينا.

وأقيمت المباراة، التي خاضها لاعبون سابقون ومسؤولون حكوميون من البلدين، بناءً على اقتراح الرئيس البوليفي، الذي أهدر ضربة جزاء احتسبت لصالح فريقه خلال المباراة. ولكن الرئيس الكولومبي كان مفاجأة اللقاء بموافقته على اللعب، حيث إنه كان قد رفض دعوة مماثلة من موراليس، المعروف بحبه لممارسة كرة القدم، الشهر الماضي.

ولم يسجل أي من الرئيسين أهدافاً خلال اللقاء، الذي شارك فيه كذلك نجل الزعيم الكولومبي مارتين سانتوس، ونائبه أنخلينو جارزون، الذي سجل هدف التعادل لفريقه، وزير داخليته خيرمان بارجاس يراس. ولدى خروجه من المباراة بعد انتهاء شوطها الأول حاز الرئيس الكولومبي مستضيف القمة على تصفيق الجماهير، رغم تواضع أدائه.

واستغل الصحافيون الفرصة لسؤال سانتوس عما إذا كان مستعداً لخوض لقاء في مواجهة نظيره الأميركي باراك أوباما، الذي يتواجد أيضاً في كولومبيا للمشاركة في القمة، فرد الرئيس الكولومبي مازحاً إن أوباما يلعب كرة السلة بشكل أفضل من كرة القدم.