يقول القائمون على أعمال المراهنات في بريطانيا إن المخاوف من أن تشهد أولمبياد لندن 2012 تلاعبا بالنتائج "مبالغ فيها" ونتيجة نقص الفهم والإدراك.

وكان البلجيكي جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية شدد في وقت سابق على أن التلاعب بالنتائج أصبح الآن تهديدا كبيرا للأولمبياد أكثر من المنشطات، وهي الرسالة التي كان لها صدى كبير عند هيو روبرتسون وزير الرياضة البريطاني. ولكن القائمين على أعمال المراهنات يؤكدون أن الحكومة ومنظمي الأولمبياد لا يفهمون المسألة بشكل كامل. وقالت جيسيكا بريدج المتحدثة باسم مؤسسة "لادبروكس" للمراهنات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "لا نرى حقا أي مشاكل فيما يتعلق بالمراهنات والأولمبياد.. الرياضيون لا يحق لهم المراهنة على أي نحو".

وأضافت: "نعمل مع اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الأولمبي البريطاني للتأكد من عدم حدوث أي شيء مخالف، ولكني لا أعتقد أنهم (الحكومة واللجنة الأولمبية الدولية) يفهمون حقا، إنهم محقون في تغطية جميع الأركان، ولكني أعتقد أنهم مفرطون في الحذر بعض الشيء". وكانت هيئة محلفين بمحكمة بريطانية أدانت ثلاثة من لاعبي الكريكيت الباكستانيين بتهمة التلاعب في نتائج المباريات في فضيحة أثارت على مدى عام صدمة في الأوساط المهتمة بهذه اللعبة.