يبدو أن هيمنة القارتين الأوروبية والأميركية على عالم الكرة الصفراء لم تطفئ جذوة الطموح لدى نجمة التنس الصينية لي نا التي تتطلع لكتابة تاريخ جديد لكرة المضرب الصينية والآسيوية بعدما اضحت اول آسيوية تنجح في بلوغ نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى "غراند سلام" وتتوج بلقبها (بطولة فرنسا المفتوحة 2011).
وتتجه أنظار عشاق التنس في العالم الأسبوع المقبل إلى دبي لمتابعة بطولة سوق دبي الحرة للتنس التي تنطلق منافساتها الاثنين، 20 فبراير بمشاركة كوكبة من نجمات التنس في العالم وفي مقدمتهن، بالإضافة إلى لي نا، المصنفة الأولى عالمياً فيكتوريا آزارينكا، وحاملة اللقب كارولين فوزنياكي، وبيترا كفيتوفا، بطلة دورة ويمبلدون، وسامانثا ستوسور، حاملة لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.
شهدت البداية الواعدة لمسيرة لي نا في التنس انجازات عدة ما لبثت أن تعثرت إثر قرارها التوقف عن اللعب وهي في سن العشرين لإكمال دراستها الجامعية قبل أن تعود مجدداً إلى الملاعب بعد عامين لتسعد مشجعيها حول العالم.
ونجحت لي نا في بلوغ نصف نهائي بطولة استراليا المفتوحة 2010، ووصلت في العام التالي إلى النهائي قبل أن تُهزم أمام كيم كلايستر، كما اقتربت أكثر فأكثر من تحقيق حلمها في باريس العام الماضي عندما تأهلت للنهائي، وتغلبت في نهايته على حاملة اللقب فرانسيسكا سكيافوني وتوجت بكأس دورة فرنسا المفتوحة واعتلت التصنيف الرابع عالمياً.
تقول لي نا "لقد كان الفوز بإحدى بطولات الغراند سلام حلم يداعب مخيلتي، وبعد تحقق ذلك الحلم فقدت الهدف، كنت أعتقد أن ذلك الحلم بعيد المنال ولكن ما إن تحقق حتى بدأ تركيزي يضعف، وبدأت أخسر المباريات وتهتز ثقتي بنفسي مع أنني لم أصدق أنني سأهزم في أي منافسة".
