قال السباح الأميركي مايكل فيلبس إنه استعاد "الحافز" الذي دفعه إلى الفوز بثماني ميداليات ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ببكين عام 2008، رغم أنه لا يتطلع إلى تكرار الإنجاز نفسه في دورة لندن صيف العام الجاري.
وقال فيلبس، خلال حدث دعائي الأربعاء بنيويورك: "خلال العامين الماضيين لم تكن مسيرتي بالنجاح المتوقع، لكنني الآن حصلت على ثقة كبيرة داخل حمامات السباحة وخارجها"، واعترف السباح الأكثر حصداً للميداليات الأولمبية في التاريخ إن البحث عن دافع "للقيام بإنجاز كبير" أنهكه كثيراً، حتى مشاركته في بطولة العالم بشنغهاي في يوليو الماضي، عندما حصل على سبع ميداليات بينها أربع ذهبيات.
وأضاف فيلبس "هناك استعدت آمال الطفولة، والآن أنا مليء بالحافز مثلما كنت قبل بكين. أملك آمالًا كبيرة في الأشهر الستة المقبلة"، معتبراً أن الأمور كلها "أفضل من أي وقت مضى".
ويعد الأميركي أنجح سباح في تاريخ الدورات الأولمبية، بثماني ميداليات في أثينا عام 2004، بينها ست ذهبيات، قبل أن يحصد ميدالياته الصفراء الثمانية في بكين محطماً الرقم القياسي لأسطورة طفولته ومواطنه السباح مارك سبيتز. كما تفوق فيلبس (26 عاماً) في مشواره حتى الآن على سبيتز في عدد الأرقام القياسية المسجلة باسمه برصيد 39 رقماً، ليكون الأنجح في هذه الناحية أيضاً.
وبعد أشهر من إنجازه في بكين، تورط الأميركي في سلسلة من الفضائح، وفقد لياقته حتى أنه تعرض للإيقاف بسبب صور نشرت له وظهر فيها وهو يدخن الماريجوانا في حفل جامعي. وسيعود فيلبس للمنافسة في أولمبياد لندن، قبل أن يعتزل اللعب من أجل التركيز على أنشطته الخيرية.
