أعربت بعض الفرق المشاركة في بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد عن ثقتها بقدرة الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» على اتخاذ القرار المناسب بشأن جائزة البحرين الكبرى التي أثارت جدلاً كبيراً في أوساط الفئة الأولى بسبب إدراجها في روزنامة 2012 رغم اعتراض الجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان.

وغاب سباق البحرين عن روزنامة 2011 بسبب الأوضاع الأمنية في البلاد بعد ان كان من المفترض ان تفتتح الدولة الخليجية الموسم في 13 مارس الماضي قبل إلغاء السباق، ثم عاد المجلس العالمي لرياضة المحركات وصوت بالاجماع على إعادة السباق إلى الروزنامة وتحديداً 30 أكتوبر الماضي كموعد جديد.

وتسبب هذا القرار بحملة انتقادات كبيرة للاتحاد الدولي من قبل جمعيات حقوق الإنسان ما دفع الفرق الى المطالبة بإلغاء السباق فرضخ منظمو جائزة البحرين الكبرى لهذه المطالب وأعلنوا تخليهم عن خطة إعادة السباق الى روزنامة 2011.

ثم عاد الاتحاد الدولي للسيارات وادرج سباق البحرين في روزنامة 2012 حيث سيكون المرحلة الرابعة من البطولة، ما أثار حفيظة جمعيات حقوق الإنسان التي ترى ان السلطات المحلية تواصل تصديها للمعارضين ما دفعها بمطالبة الفرق بمقاطعة السابق والضغط على "فيا" لإلغائه.

وأشار فريقا ساوبر ولوتوس الاثنين قبيل انطلاق التجارب التحضيرية الأولى للموسم على حلبة خيريز الإسبانية انهما يراقبان الوضع في مملكة البحرين لكن القرار النهائي بشأن اقامة السباق من عدمه في يد الاتحاد الدولي.

وقال المدير التنفيذي لساوبر مونيشا كالتنبورن: "اعتقد ان الجميع، بينهم الاتحاد الدولي ومالك الحقوق التجارية للبطولة (بيرني ايكليستون)، قلقون بشأن الوضع. لكننا، كفريق ساوبر اف 1، لسنا بتاتاً في موقع للحكم على الوضع بشكل جيد. من المؤكد أن لدينا التزامات تجاه بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، وبالتالي ان اتخاذ القرار ليس بالأمر السهل بتاتاً. نحن بانتظار معرفة المعطيات التي سيزودنا بها الاتحاد الدولي بشأن إقامة السباق من عدمه".

ومن جهة أخرى، أشار مالك فريق لوتوس جيرار لوبيز الى انه لا يرى أي سبب يحول دون اقامة السباق البحريني في حال حصول الفرق على الضمانات اللازمة، مضيفاً: "كل ما بإمكاني قوله هو ان البحرين بلد رائع. احب ذهابي الى هناك، الشعب لطيف جداً والحدث منظم بشكل جيد جداً. ما سمعته هو ان هناك عدداً من الضمانات التي تأمنت بشأن كيفية حصول الأمور (السباق) وما شابه. وبالتالي، اذا كان الوضع جيداً لا أرى سبباً يحول دون ذهابنا الى البحرين". «