ظل نجم التنس السويسري روجيه فيدرر قوة ضاربة في بطولات الرابطة العالمية للمحترفين بعد مرور ثمانية أعوام على صعوده للمرة الأولى إلى صدارة التصنيف العالمي، وبدء مسيرة تحطيم الأرقام القياسية التي على الأرجح ستستمر لوقت طويل.
وانتزع فيدرر صدارة التنس العالمي للمرة الأولى في الثاني من فبراير 2004 بعد أن نحى الأميركي أندي روديك جانباً. وظل فيدرر في صدارة التصنيف طوال 237 أسبوعاً متتالياً في رقم قياسي جديد، كما إنه ظل في الصدارة بشكل عام طوال 285 أسبوعاً بفارق أسبوع واحد عن الأسطورة الأميركي بيت سامبراس الذي ظل في الصدارة 286 أسبوعاً بشكل عام.
وفشل فيدرر في العودة إلى صدارة التصنيف منذ أن فقد موقعه لصالح الأسباني رافاييل نادال في يونيو 2010، قبل أن يأتي الصربي نوفاك ديوكوفيتش من بعيد ويحتل الصدارة ويدفع فيدرر إلى المركز الثالث في التصنيف العالمي.
وحقق ديوكوفيتش، الذي استهل الموسم الحالي مرة أخرى بالفوز بلقب أستراليا المفتوحة، عشرة ألقاب في موسم 2011، ويتفوق على نادال بفارق 2800 نقطة في صدارة التصنيف في الوقت الذي يدافع فيه عن ألقاب بطولات دبي وانديانا وويلز وميامي ومدريد وروما وبلغــراد خــلال الأشهــر المقبلــة.
ويستغل نادال شهر فبراير الجاري في الراحة، بينما يشارك فيدرر الذي أحرز ثلاثة ألقاب في الموسم الماضي، في كأس ديفيز وروتردام ودبي هذا الشهر ويمتلك فرصة حقيقية لتقليص فارق النقاط الذي يفصله عن غريمه الأسباني. وعن نادال قال فيدرر "خضنا مباريات جيدة معاً واستمتع باللعب أمامه".
يشار ان نادال فاز على فيدرر في المربع الذهبي لبطولة استراليا المفتوحة قبل أن يخسر أمام ديوكوفيتش في المبــاراة النهائيــة، التاريخيــة.
