=تعرض المدرب السابق للمنتخب الأولمبي السوري عماد خانكان ووالده لهجوم مسلح من قبل مجهولين، أسفر عن استشهاد والده مباشرة، وإصابة الخانكان بعدة طلقات نارية وتم نقله إلى أقرب مستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.وتعاني عدد من المدن والقرى السورية من حالة انفلات أمني نتجت عن المواجهات المسلحة بين رجال الأمن السوريين، ومن أطلقوا على أنفسهم ثواراً ضد نظام الحكم .
يذكر أن أطراف النزاع في سوريا بدأت في استخدام الرياضيين كوسيلة ضغط لخدمة مصالحهم، حتى إن إدارة نادي أمية وجهت اتهامها للثوار بإجبارهم على إعلان انسحاب الفريق الكروي الأول من الدوري الممتاز السوري، الأمر الذي دفع اتحاد اللعبة لإقرار هبوط أمية للدرجة الثانية، وتكرر السيناريو مع إدارة ناديي الكرامة والوثبة اللذين طلبا تأجيل مبارياتهما لإشعار آخر.
