بلغت أرملة جاري سبيد في جلسة استجواب، أمس، أن مدرب منتخب ويلز لكرة القدم السابق، تحدث عن «إنهاء حياته» في رسالة نصية إلى هاتف زوجته قبل أيام من وفاته. وقالت لويز سبيد، خلال الجلسة التي عقدت في وارينجتون بشمال غرب انجلترا، إن زوجها صرف النظر عن ذلك بسبب أطفاله. وعثر على سبيد (42 عاماً) مشنوقاً في مرآب منزله في هانتينجتون بالقرب من تشيستر في 27 نوفمبر. وقالت الشرطة في ذلك الوقت، إنه لا توجد أي ظروف مريبة.
وقال المحقق إن سبيد توفي مشنوقاً، لكن لا توجد أدلة كافية للقول ما إذا كان الحادث متعمداً أم لا. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وتلفزيون سكاي عن الأرملة قولها إنها دخلت في «مشادة» مع زوجها في الليلة التي سبقت مقتله، وأمضت الليلة في سيارتهما عقب عودتها من الخارج، وبعدها لم تستطع دخول المنزل عندما عادت في نحو الساعة الواحدة والنصف صباحاً.
وقالت لويز سبيد، التي بكت وهي تستعيد الأحداث، إنها وجدت الجثة في الصباح وحاولت بيأس انعاشه. ولم يترك سبيد أي رسالة. وأبلغ الطبيب الذي عمل مع شيفيلد يونايتد، وهو آخر فريق لعب له سبيد قبل تعيينه مدرباً لويلز في 2010 جلسة التحقيق بأنه لم تظهر أي مؤشرات على معاناته من مشاكل عقلية.
ولعب سبيد مع ليدز يونايتد وايفرتون ونيوكاسل يونايتد وبولتون واندرارز وشيفيلد يونايتد في مسيرة استمرت 22 موسماً. ومع ليدز فاز سبيد بآخر نسخة لدوري الدرجة الأولى الإنجليزي عام 1992 واعتزل عقب مشاركته في 535 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولعب 85 مباراة دولية مع ويلز التي عينت كريس كولمان مدرباً لها خلفا لسبيد في وقت سابق هذا الشهر.