بعد الفوز الملحمي على السويسري روجيه فيدرر يوم الخميس وفرصة المنافسة اليوم الأحد على اللقب الحادي عشر له في البطولات الأربع الكبرى "جراند سلام" في تاريخه، بات الأسباني رافاييل نادال على بعد خطوة واحدة من تحقيق ما يصبو إليه.
وقال نادال بعد فوزه على فيدرر الخميس "بدء الموسم بمباراة نهائية أمر رائع، يمنحني قدراً كبيراً من الثقة، والكثير من الطمأنينة". وفقد نادال الطمأنينة لأنه لم يسبق له أن مر بتجربة خوض ست مباريات نهائية متتالية أمام المنافس نفسه وخسارتها. فقدها لأنه في الوقت الذي كان يقدم فيه نفسه على أنه الخليفة الشرعي لفيدرر وجد نفسه أمام مشكلة جديدة هي ديوكوفيتش، رغم أنه دائماً ما اعترف بخطورته ومهارته.
ويؤكد نادال أنه قبل 12 يوماً، وتحديداً الأحد 15 يناير، كانت الطمأنينة بعيدة عنه تماماً: "قبل 24 ساعة من انطلاق البطولة كنت في غرفتي أبكي". كان يعاني من آلام في ركبته وكل الأشباح والمخاوف تجمعت أمام رجل عادة ما ينسى الجميع أن عمره لا يزيد على خمسة وعشرين عاماً. لكن أستراليا كانت كريمة معه، ففي الأدوار الأولى كان منافسوه في المتناول، وهو يؤكد أن الفوز في أستراليا هو ما يحفزه، بصرف النظر عمن سيكون منافسه في النهائي.
فبالطبع اللقب الحادي عشر في بطولات الجراند سلام سيضعه على بعد خمسة ألقاب فقط من الرقم القياسي الذي يملكه فيدرر، وأصبح نادال الآن على بعد مباراة من اللقب الحادي عشر، لكن المسألة ليست سهلة لأن المنافس هو ديوكوفيتش الذي قد يحول بداية 2012 بالنسبة له إلى استمرار لدراما 2011 بعد أن انتزع منه ست بطولات، من بينها اثنتان في الجراند سلام.
