رغم اعتزاله اللعب ما زال الأسطورة إيزيبيو هو النجم الأبرز والأعظم في تاريخ كرة القدم البرتغالية.ومع الشهرة الفائقة التي حققها كريستيانو رونالدو في السنوات الماضية مع مانشستر يونايتد الإنجليزي وما زال يحققها حاليا مع فريق ريال مدريد الأسباني ، لم يستطع كريستيانو رونالدو إقصاء مواطنه السابق عن عرش أفضل النجوم في تاريخ كرة القدم البرتغالية.واحتفل إيزيبيو اول من أمس الأربعاء بعيد ميلاده السبعين .
وذلك مع أفراد عائلته رغم الوعكة الصحية التي تعرض لها في الفترة الماضية وأسفرت عن علاجه بالمستشفى لمدة 12 يوما خلال فترة اعياد الميلاد "الكريسماس" قبل أن يترك المستشفى وإن كان لا يزال في مرحلة العلاج حتى الآن.وكتب إيزيبيو فصول أسطورته مع فريق بنفيكا البرتغالي إضافة إلى نجاحه في قيادة منتخب بلاده إلى المركز الثالث في بطولة كأس العالم 1966 بإنجلترا.ورغم بلوغه السبعين ومعاناته الصحية ، ما زال إيزيبيو يشعر بالحنين إلى ملاعب كرة القدم ويتمنى أن تسعفه صحته لحضورمباريات المنتخب البرتغالي في كأس الأمم الأوروبية القادمة (يورو 2012) ببولندا وأوكرانيا.
وذلك في مدرجات الاستاد. ومن المنتظر أن يسعى رونالدو إلى ترك بصمة واضحة مع المنتخب البرتغالي في يورو 2012 خلال يونيو المقبل ولكن حتى فوزه بلقب البطولة لن يكون كافيا لمعادلة أسطورة إيزيبيو. وكتب الصحفي البرتغالي بدرو فاسكو ذات مرة "كان (إيزيبيو) كشخص من كوكب آخر". كما وصفته صحيفة "ريكورد"البرتغالية بأنه "أسطورة" و"ملحمة" وأن أيا من رونالدو والنجم البرتغالي السابق لويس فيجو لم يصل لشهرة ومكانة إيزيبيو. وقال فاسكو "إذا وضعنا فيجو ورونالدو سويا يمكنهما معادلة إيزيبيو".
